Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 1, halaman 56

  1. حرف الهمزة
  2. [أسف]

من الأسرة القد، وهي قدر ما يشد به الأسير. ومنه ح: الدعاء فأصبح طليق عفوك من "إسار" غضبك بالكسر مصدر أسرته أسراً وإساراً وهو أيضاً الحبل. وفيه: إذا ذكر داود عقاب الله تخلعت أوصاله لا يشدها إلا "الأسر" أي الشد والعصب، والأسر القوة والحبس. ومنه: الأسير. ط: "مأسور" بدينه أي مشدود بالإسار. ج: تبرق "أسارير" وجهه أي تكاسيره ويجيء في السين. نه وفيه: إن أبى أخذه "الأسر" يعني احتباس البول فهو مأسور، وفيه زنى رجل في "أسرة" من الناس، الأسرة عشيرة الرجل وأهل بيته لأنه يتقوى بهم. وفيه: تجفو القبيلة "بأسرها" أي جميعها. غ: شددنا "أسرهم" أي خلقهم، والأسر الشد فبعض الخلق مشدود إلى بعض، أو أراد شد المصرتين لا تسترخيان قبل الإرادة.

[أسس] نه فيه: "أسس" بين الناس في وجهك وعدلك أي سو بينهم من ساس الناس يسوسهم والهمزة زائدة، وروى أس من المواساة.

[أسط] ن فيه: أمثال "الأسطوان" بضم همزة وطاء جمع أسطوانة وهي العمود.

[أسف] نه فيه: لا تقتلوا "أسيفا" أي الشيخ الفاني، وقيل العبد، وقيل الأسير. وأبو بكر رجل "أسيف" أي سريع البكاء والحزن، وقيل الرقيق. وموت الفجأة أخذة "أسف" للكافر أي أخذة غضب، أو غضبان. ومنه ح: إنهم إن كانوا ليكرهون أخذة "الأسف". ق: فلما "أسفونا" أسخطونا. ط: الأسف بفتح سين الغضب، وبكسرها الغضبان، وروى بهما يعني موت الفجأة أثر غضبه حيث لم يتركه للتوبة وإعداد زاد الآخرة ولم يمرضه ليكفر ذنوبه. شفا: والمؤمن غالباً يستعد لحلوله فيريحه من نصب الدنيا. ط ومنه: "فأسفت" عليها أي غضبت وكنت من بني آدم، عذر لغضبه ولطمه "ولكن صككتها" استدراك مما يلزم الأسف من الانتقام الشديد أي أردت ضربها شديداً لكني صككتها. ومنه: "فأسف" على ما فاته منه أي

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 1، ص 56 (SanadKitab #13631, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.