Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 2, halaman 41

  1. حرف الخاء المعجمة
  2. [خشع]

وهي الهوام، وقيل: ضعاف الطير. ك وفيه: أن بعضهم معذبون في جهنم اليوم. نه فيه ح العصفور: لم ينتفع لي ولم يدعني "أختش" من الأرض، أي أكل من خشاشها. وح: هو أقل في أنفسنا من "خشاشة". وفيه: أهدى في عمرة الحديبية جمل أبي جهل في أنفه "خشاش" من ذهب، هو عويد يجعل في أنفي البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده. ومنه ح: فانقادت معه الشجرة كالبعير "المخشوش" هو الذي جعل في أنفه الخشاش. ن: بكسر خاء. نه: وهو من خش في الشيء إذا دخل فيه لنه يدخل في أنف البعير. ومنه ح: "خُشوا" بين كلامكم لا إله إلا الله، أي أدخلوا. وح يمشي حتى "خش" فيهم. وفي ح عائشة: وصفت أباها فقالت: "خشاش" المرآة والمخبر، أي أنه لطيف الجسم والمعنى، يقال: رجل خشاش، إذا كان حاد الرأس ماضيًا لطيف المدخل. ومنه ح: وعليه "خشاشتان" أي بردتان، إن روي بالتخفيف فيريد خفتهما ولطفهما، وإن روي بالتشديد فيريد به حركتهما، كأنهما كانتا مصقولتين كالثياب الجدد المصقولة. وفيه: رميت ظبيا فأصبت "خششاءه" هو العظم الناتئ خلف الأذن، وهمزته منقلبة عن ألف التأنيف ووزنه فعلاء كقوباء وهو قليل.

[خشع] فيه: كانت الكعبة "خُشعة" على الماء فدحيت منها الأرض، الخشعة أكمة لاطئة بالأرض، والجمع خُشع، وقيل: هو ما غلبت عليه السهولة أي ليس بحجر ولا طين، ويروى: حشفة، بالحاء المهملة والفاء ومر. وفيه: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ "فخشعنا" أي خشينا وخضعنا، والخشوع في الصوت والبصر كالخضوع في البدن، وفي مسلم: فجشعنا - بالجيم، وشرحه الحميدي بالفزع والخوف. ط وفيه: لا يقيم صلبه بين "خشوعه" وسجوده، أراد بالخشوع الركوع كما عكس

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 2، ص 41 (SanadKitab #13631, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.