Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 2, halaman 262

  1. حرف الراء
  2. [رأى]

جسمي بل رأى مثالًا صار التي يتأدى بها معنى في نفسي إليه بل البدن في اليقظة أيضًا ليس إلا آلة النفس، والحق أن ما يراه حقيقة روحه المقدس ﷺ ويعلم الرائي كونه النبي ﷺ بخلق علم لا غير. ط فقد رآني، اتحاد الشرط والجزاء يدل على المبالغة أي رأى حقيقتي على كمالها. الباقلاني: أي رؤياه صحيحة ليست بأضغاث أحلام ولا من تشبيهات الشيطان إذ قد يراه على خلاف صفته أو شخصان في حالة في مكانين، وقال آخرون، بل هو على اهره وخلاف صفته تغير في الصفة لا في الذات، وكذا لو رآه يأمر بقتل من يحرم قتله كان هذا صفاته المتخيلة لا المرئية. القاضي: لعله مقيد بما رأه على صفته وإن خالف كان رؤيا تأويل لا رؤيا حقيقة وهو ضعيف. الغزالي: ليس المراد أنه رأى بدني بل رأى مثالًا صار يتأدى به المعنى الذي في نفسي صوار وسيلة بيني وبينه في تعريف الحق إياه وكذا من رأى الله بمثال محسوس من نور يكون ذلك صادقًا وواسطة في التعريف فيقول الرائي: رأيت الله تعالى لا بمعنى رأيت ذاته. ن القاضي: لعل قوله: الشيطان لا يتمثل في صورتي، إذا رأه على صفته فإن رأى على خلافها كانت رؤيا

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 2، ص 262 (SanadKitab #13631, hlm. urut 886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.