Lewati ke konten

Kitab: Nahjur Rasyad · Pengarang: السرمري

Baca halaman 41

  1. الباب الرابع عقيدة الناظم
  2. الفصل السادس الكتاب والسنة هما مصدر الأحكام الشرعية

. . . . . . . . . . . . ... لَمَا خَلَقَ الشَّيْطَانَ فِي سَالِفِ الْعَصْرِ (١)

الفصل السادس

الكتاب والسنة هما مصدر الأحكام الشرعية

٥٠ - وَلَا أَمْرَ إِلَّا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ ... كَذَا الصَّدُّ كَالتَّحْلِيلِ لِلشَّيءِ وَالْحَظْرِ (٢)

عودة للقضاء والقدر

٥١ - وَلَا يُجْعَلُ التَّقْدِيرُ للِذَّنْبِ (٣) حُجَّةً ... لَنَا بَلْ عَلَيْنَا حُجَّةُ اللهِ بِالنُّذُرِ (٤)

Rujukan halaman ini: نهج الرشاد في نظم الاعتقاد، ص 41 (SanadKitab #13637, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.