Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Idhahi ma Khafiya 'alal Imam · Pengarang: فهد السنيد

Baca halaman 69

  1. حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار

ثقة مأمون، وقال الذهبي في تلخيص المستدرك: ثقة ولكن لا يعرف لزهير سماع منه.

وإن كان ابن أسلم فإنه ضعيف ولم يدرك أنس بن مالك ﵁، وعلى الأول فإن في السند علتين:

الأولى: ضعف زهير بن محمد.

الثانية: عدم معرفة سماعه من عبد الرحمن بن زيد بن عقبة وعلى الثاني يكون في السند ثلاث علل وهي:

الأولى: ضعف زهير بن محمد.

الثانية: ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وضعفه بعضهم جدًا.

الثالثة: الانقطاع بين ابن أسلم وأنس ﵁.

ولعل كونه ابن أسلم أقرب؛ لأن ابن أسلم مذكور في شيوخ زهير وقد صرح زهير بالسماع منه. وابن عقبة وإن كان يروي عن أنس فإنه عنعنه في هذا السند ولم يصرح بالسماع، والله أعلم.

فهذه طرق الحديث كما ترى كلها معلولة ولا ينجبر بعضها ببعض لوجود أكثر من علة في كل طريق.

وأما الطريق التي لم يذكرها الشيخ فقد أخرجها أبو يعلى في مسنده (٤٣٣٣) حدثنا محمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي أبو عبد الله المكفوف حدثنا يزيد بن هارون حدثنا عبد الرحيم بن

Rujukan halaman ini: الإعلام في إيضاح ما خفي على الإمام، ص 69 (SanadKitab #13642, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.