ولقد وقفت على فتوى، وجوابها في هذا الشأن، للعلامة المجتهد شيخ الإسلام ابن تيمية، وأطال الكلام على ذلك، والأدلّة والبراهين (¬١)، وقال: "فأن القاهرة بقي ولاة أمورها نحو مائتي سنة على غير شريعة الإسلام" - يعني بذلك الفواطم (¬٢) - كما أوضحت حالهم في نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين (¬٣) -، قال: وكانوا يظهرون أنهم رافضة (¬٤)، وهم في الباطن إسماعيلية (¬٥)،
Rujukan halaman ini:تهذيب الكلام في حكم أرض مصر والعراق والشام، ص 121 (SanadKitab #1367, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.