Lewati ke konten

Kitab: Shuwar wa Khawathir · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 340

  1. رقم مكسور

أدع الكتابة في هذا العدد، أم أسرد على القرّاء ذكريات ١٩١٨؟ وما للقراء وذكرياتي؟ وليست مجلة «الحج» مجلة أدبية وما أُعِدَّت لنشر الذكريات؟

ما عندي اليوم إلا هذا الموضوع، فإما أن تتكرم بنشره، وإما أن تعفيني من الكتابة في هذا العدد من المجلة، والأمر لك يا أخي الأستاذ السعيد!

* * *

قطعة من الرقم بحجم رأس الدبوس، ولكنها ردتني إلى ما قبل خمسين سنة. وما خمسون سنة بالزمن الطويل، ولكن هذه السنين الخمسين قد بدّلت في حياتنا كل شيء. إني عندما أذكر كيف كنا سنة ١٩١٨ وأرى كيف صرنا سنة ١٩٦٨ لا أكاد أصدق أني يقظان، وأفرك عيني أحسب أني نائم وأن الذي أراه رؤيا منام! لقد تبدلت الأرضُ غيرَ الأرض والناسُ غيرَ الناس، وما كنا نظنه من المستحيلات صار حقيقة واقعة.

وما لي أعمد إلى التعميم قبل التخصيص والفلسفة قبل القصة، وأنسى أني أدوّن ذكريات تلميذ لا أسرد تاريخ عصر؟

لقد كنت سنة ١٩١٨ تلميذاً، وعندي وثيقة محفوظة فيها درجاتي المدرسية لتلك السنة، وكنا لا نزال في دمشق في ظلال الحكم التركي. وكانت الحرب في نهايتها، ولكني لا أعرف منها إلا ما يعرفه تلميذ يقيم في بلد بعيد عن الحرب وأهوالها، وإن لم يكن بعيداً عن آثار الحرب.

كنا نرى آثارها في الطرق الخالية من الرجال، لأن الرجال

Rujukan halaman ini: صور وخواطر، ص 340 (SanadKitab #13691, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.