Lewati ke konten

Kitab: Lubbul Lubab · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 48

  1. فصل والغيبة حرام في حق من لم ينكشف بالمعاصي والقبائح

ذكر المؤلف صورًا مما تحل فيه الغيبة وقد نظمها بعضهم وذكر فيها:

الذّمُّ ليس بغيبة في ستة ... متظلم ومعرف ومحذر

ولمظهر فسقًا ومستفتٍ ومن ... طلب الإعانة في إزالة منكر

وقوله: الذم يعني الغيبة.

قوله: (ومن طلب الإعانة في إزالة منكر).

كذا من طلب الإعانة في إزالة منكر فدعا غيره لزوال منكر واستعان بهم ولا يستطيع إزالته بنفسه؛ كأن يكون الواقعون على المنكر جماعة فحينئذ لا بأس بذكر المنكر ومن يقوم به ولا غيبة لهم.

قول المؤلف قول النبي ﷺ: «قولوا في الفاسق ما فيه ليحذره الناس» (١).

لا يصح عن النبي ﷺ بل هو خبر باطل.

ولكن دلت الأحاديث على مقتضاه كما في صحيح مسلم، وذكره البخاري في ترجمة باب حديث أبي رقية ولمسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري عن النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: لب اللباب «مختصر شرح فصول الآداب»، ص 48 (SanadKitab #13733, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.