Lewati ke konten

Kitab: Lubbul Lubab · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 79

  1. فصل ويكره الاتكاء على يسرى يديه من وراء ظهره
  2. قوله: (ويكره الجلوس بين الشمس والظل)

وأخرجه الحاكم (١) أيضًا من طريق عبد الله بن رجاء الغداني دون قوله: «مجلس شيطان» وسمى الصحابي المبهم -الذي هو رجل من أصحاب النبي ﷺ سماه أبا هريرة، لكن التسمية هنا غير محفوظة؛ لأن بهز بن أسد العمي وعثمان بن الصفار خالفا عبد الله بن رجاء، فالصحيح أن الصحابي مبهم، وفي إسناده مقال.

وقد أخرج ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو ﵄ أنه قال: القعود بين الظل والشمس مقعد الشيطان (٢).

مسألة: هل النهي عن الجلوس بين الشمس والظل للكراهة أو التحريم؟

بمجموع هذه الطرق الخبر لا بأس به، والذي يظهر لي أنه يكره كراهية شديدة، أو يحرم لأمور:

أولاً: نسبته إلى الشيطان.

ثانيًا: أنه يضر بالجسم، خصوصًا إذا اعتاده الإنسان، قال ابن القيم (٣): والنوم في الشمس يثير الداء الدفين، ونوم الإنسان بعضه في الشمس وبعضه في الظل رديء.

ثالثًا: وأيضًا فهو منافي للعدل بين الجوارح، فإما أن يكون جميع البدن في الشمس، أو في الظل، وهذا من كمال الشريعة، ولهذا نُهي عن المشي في نعل واحدة.

Rujukan halaman ini: لب اللباب «مختصر شرح فصول الآداب»، ص 79 (SanadKitab #13733, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.