فإنه لا يصلح التثريب عليهم بوجود إسرائيليات في تفاسيرهم، بعد التجويز النبوي للتحديث بأخبار بني إسرائيل، وهل سنكون أشفق من الرسول ﷺ بأمته، فنمنع ذلك؟!
وسأذكر مثالاً من التفاسير التي نقلها السلف من بني إسرائيل، وأناقش إحالة العقل أو إمكانيته لمثل هذا الخبر.
في تفسير قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١] ورد عن بعض السلف في تفسير ﴿ق﴾ أنه جبل محيط بجميع الأرض يقال له: جبل قاف.
وهذا الخبر غريب جدّاً، وقد استنكره بعض الأئمة؛ كابن كثير الدمشقي (١)، ولم يسنده الطبري كعادته، بل ذكره من دون ذكر قائله (٢)، ومحله عندما تعرضه على عقلك كما ترى.
Rujukan halaman ini:الإعجاز العلمي إلى أين، ص 151 (SanadKitab #13768, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.