لكن هذا لا يلزم منه أن تكون آيات الأنبياء ﵈ قد حُكيت لنا، فنحن لا نعرف آيات يونس ﵇، ولا سليمان ﵇، ولا يحيى ﵇، ولا إدريس ﵇، وعدم معرفتنا بها لا يعني عدم وجودها، بل نؤمن بوجودها بدلالة الحديث النبوي.
والأنبياء ﵈ تكون لهم أكثر من آية، وتتمايز هذه الآيات في عظمتها، لذا لا يلزم أن تكون كل آية من آياتهم مما برع به أقوامهم، وإنما يقال: مما يدركه أقوامهم، فعيسى ﵊ كان يحيي الموتى بإذن الله، ويبرئ الأكمه بإذن الله (١)، وكذلك كان يخبر قومه بما يدَّخرونه في بيوتهم، فهل برع القوم في كل هذه الأمور؟!
وكذا نبينا محمد ﷺ؛ كانت أعظم آياته القرآن الكريم، وكان من آياته انشقاق القمر، والإسراء إلى بيت المقدس، وغيرها كثيرٌ، فهل برع العرب بكل موضوع هذه الآيات؟!
Rujukan halaman ini:الإعجاز العلمي إلى أين، ص 6 (SanadKitab #13768, hlm. urut 9)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.