وقال عطاء ومجاهد (١): فيمن نسي الإِقامة أنه يعيد الصلاة.
وقال الأوزاعي (٢): من نسيها فإن كان الوقت واسعًا أعاد وإلَّا فلا.
خامسها: ادعى ابن العربي في القبس (٣) أنه ﵇ أذن (٤) وهذا لفظه: "أذن النبي ﷺ وأقام وصلى". فتعين الكل بفعله ثم سقط الوجوب في الأذان عن الفذ وفي ذلك غائلة، فراجعها من تخريجي لأحاديث الرافعي والوسيط وذكر المصنف في الباب أربعة أحاديث: