وقال بعضهم: لا يقال له حلة حتى تكون جديدة يحلها عن طيها (١).
وفي سنن البيهقي في الجنائز: "الحلة ثوبان أحمران غالبًا" (٢) وظاهر هذا الحديث يشهد له، لكن لم أر من أهل اللغة [من
قيدهما] (٣) بالحمر.
وقال أبو عبيد (٤): الحلل برود اليمن. والدليل على أن الحلة لا تكون إلَّا ثوبان ما ثبت في الحديث أنه [﵇] (٥) رأى رجلًا عليه حلة إئتزر بإحداهما وارتدى بالأخرى.
[تاسعها] (٦): قوله: "كأني انظر إلى بياض ساقية" إن قلت من صفاته: إنه ليس بالأبيض الأبهق فإذا نفى عنه البياض، فكيف