Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 493

  1. كتاب الطهارة
  2. ١٢ - باب استقبال القبلة
  3. الحديث الثاني

واعلم أنه ينبغي أن يعرف كيف كان رسول الله ﷺ يستقبل الكعبة في صلاته وهو بمكة، فذهب نفر من العلماء إلى أن صلاته ﷺ وهو بمكة لم تكن إلى بيت المقدس، وإنما [كان] (١) صلى إليه بعد مقدمه إلى المدينة، والذي عليه جمهورهم أنه كان يصلي إلى الشام.

قال أبو عمر: وأصح القولين عندي أنه [كان] (٢) يجعل مدة مقامه بمكة الكعبة بينه وبين بيت المقدس [فيقف] (٣) بين الركنين اليمانيين ويستقبل الكعبة وبيت المقدس (٤)، فلما هاجر إلى المدينة لم يمكنه ذلك لأن المدينة عن يسار الكعبة، وكان تقلب وجهه في السماء.

وقال الحافظ أبو اليمن ابن عساكر: سبب الاختلاف في ذلك أنه ﵊ كان إذا صلى بمكة مستقبلًا بيت

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 2، ص 493 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.