ضعيف [مرسل ولترك الخلفاء الراشدين الإِمامة من قعود وهو ضعيف] (١) لأن ترك الشيء لا يدل على تحريمه، ولعلهم اكتفوا
بالاستنابة [للقادرين] (٢) وإن كان وقع الاتفاق على أن صلاة القاعد بالقائم مرجوحة، وأن الأولى تركها، فذلك سبب ترك الخلفاء
الإِمامة من قعود [ورائهم] (٣).
وقال ابن القاسم [عمل] (٤) [أهل] (٥) المدينة [على] (٦) ذلك، وفيه البحث المذكور (٧).