التشبه بالكفار في قيامهم خلف عظمائهم، فالعظمة لله.
وكان سقوطه ﷺ عن فرسه وجحش شقه الأيمن أي خدش جلده [وإشحاحه] (١) فخرج فصلى بهم جالسًا، وقال: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به" إلى آخر الحديث في ذي الحجة سنة خمس من الهجرة كان ﷺ ركب وأتى الغابة فسقط عن فرسه (٢). وفي هذا الشهر [دفت] (٣) دافة [من] (٤) عامر بن صعصعة فأمرهم أن