أفصحها تخفيف الميم والمد (١)، والأظهر في معناها: اللهم استجيب (٢).
[وقال الزمخشري (٣): آمين صوت سمي به الفعل الذي هو استجيب] (٤) وفيه أقوال أخرى منتشرة.
العاشرة: استدل بعض المالكية بهذا الحديث على أن المأموم لا يقرأ فيما يجهر [به] (٥) الإِمام، لأنه يكون مأمورًا بالتأمين مطلقًا،
وإن كان في حال قراءته خلف إمامه.