وأصنامهم تحت آباطهم، فأمر ﷺ برفعهما ليرفعوها معه فتسقط أصنامهم (١).
وقيل: كانوا يرفعون أيديهم عند طلب العفو في محاصرة أعدائهم [لهم] (٢) فجعل الله -تعالى- ذلك في الصلاة استسلامًا له
وانقيادًا.
وقيل: لرفعهم أيديهم في الغارات بالصياح والتكبير فجعل ذلك في الصلاة.
[الثاني] (٣): اختلفوا أيضًا في حكمته (٤)، فقال الشافعي ﵀، فعلته إعظامًا لجلال الله واتباعًا لسنَّة رسول الله ﷺ، ورجاء ثواب الله.