Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 159

  1. كتاب الطهارة
  2. ١ - باب الطهارة
  3. الحديث الأول

بانفرادها بخلاف القممين الآخرين، ولهذا كانت "نية المؤمن خيرًا من عمله" (١) ولأن القول والعمل يدخلهما [الفساد] (٢) بالرياء ونحوه بخلاف النية.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: [يدخل] (٣) هذا الحديث في ثلاثين بابًا من الإِرادات والنيات. وقال أبو عبيد: ليس شيء من

أخبار النبي ﷺ حديثًا أجمع وأغنى وأكثر فائدة وأبلغ من هذا الحديث (٤). وقال البخاري فيما نقله ابن دحية عنه: قوله ﵇: "وإنما لكل امرئ ما نوى". يدخل فيه الإيمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والأحكام، وقال ابن دحية: لم أجد فيما أرويه من الدينيات أنفع من قوله: "إنما الأعمال بالنيات"، إذ

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 159 (SanadKitab #13769, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.