الخامس: قوله -تعالى-: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ (١).
قيل: معناه مطيعين.
وقيل: ساكتين، حكاهما النووي (٢) في (شرحه) من غير زيادة على ذلك.
ونقل غيره عن المفسرين أنهم رجحوا الأول، ومنه قوله -تعالى-: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا﴾ (٣) أي مطيعًا وفي صحيح ابن حبان (٤) من حديث أبي سعيد [الخدري] (٥) رفعه: "كل حرف
= (١٣/ ٤٩٦)، ومسلم (٥٣٨)، وأبو داود (٩٢٣)، والنسائي (٣/ ١٩) وابن خزيمة (٨٥٥، ٨٥٨)، والبغوي (٧٢٤)، والدارقطني (١/ ٣٤١)، والبيهقي (٢/ ٢٤٨، ٣٥٦)، وأحمد (١/ ٣٧٦، ٣٧٧، ٤٠٩، ٤١٥، ٤٣٥، ٤٦٣)، والطيالسي (٢٤٥)، والطبراني (من: (١٠١٢٠) إلى (١٠١٣١)، ١٠٥٤٥))، وابن حبان (٢٢٤٣، ٢٢٤٤)، والشافعي (١/ ١١٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ٧٣)، والحميدي (٩٤)، وعبد الرزاق (٣٥٩٤)، انظر: ح (٩٦) ت (٣).
(١) سورة البقرة: آية ٢٣٨.
(٢) شرح مسلم (٥/ ٢٧).
(٣) سورة النحل: آية ١٢٠.
(٤) ابن حبان (٣٠٩)، وأحمد (٣/ ٧٥)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٢٥)، وقال ابن كثير في تفسيره للبقرة (١١٦): في هذا الإِسناد ضعف لا يعتمد عليه، رفع هذا الحديث منكر. وقد يكون من كلام الصحابي أو من دونه، والله أعلم. الهيثمي في المجمع (٦/ ٣٢٠).
(٥) في ن ب د ساقطة.