Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 3, halaman 431

  1. كتاب الطهارة
  2. ٢٢ - باب التشهد
  3. الحديث الأول

العاشر: قوله: "أيها النبي" الأصل، "يا أيها النبي"!، فحذف حرف النداء وهو لا يحذف إلَّا في أربعة مواضع:

العلم: نحو [قوله]-تعالى-: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ (١).

والمضاف: نحو [قوله] (٢) -تعالى-: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا﴾ (٣) ومن نحو قولهم: من لا يزال محسنًا أحسن.

"وأي" نحو أيها النبي، وأيها الناس، وما أشبه ذلك.

الحادي عشر: "النبيُ" بالهمز (٤) وتركه، كما أوضحته في شرح الخطبة، فراجعه منه.

فإن قلت: لِمَ لَم يقل أيها الرسول؟

فالجواب: أنه أثبت له الرسالة بعد، فقصد الجمع بين الصفتين وإن كانت الرسالة تلازم النبوة، لكن التصريح بها أبلغ في الكمال، وقدم ذكر النبوة على الرسالة لوجودها كذلك في الخارج، قال الله -تعالى-: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (٥)، ثم قال: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)﴾ (٦).

قال الخطابي في (أعلامه) في حديث: "آمنت بكتابك الذي

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 3، ص 431 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.