Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 3, halaman 433

  1. كتاب الطهارة
  2. ٢٢ - باب التشهد
  3. الحديث الأول

خطبة المنهاج)، فراجعها منه.

والعبودية: أشرف أوصاف العبد، وبها نعت الله -تعالى- نبيه محمد ﷺ في أعلى مقاماته في الدنيا، وهو الإِسراء في بدايته ونهايته، حيث قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ (١)، فكان من ربه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى.

الرابع عشر: نعت عباده بالصالحين ليخرج غيرهم، وخص الأول بذلك لأنه [كلام] (٢) ثناء وتعظيم، فيؤخذ منه أن مفهوم الصفة

حجة.

قال جماعة: والصالح هو القائم بحقوق الله -تعالى- وحقوق العباد الواجبة عليهم.

فائدتان:

الأولى: قال الترمذي الحكيم: من أراد أن يحظى من هذا السلام الذي يسلم الخلق في صلاتهم، فليكن عبدًا صالحًا.

الثانية: ينبغي للمصلي أن يستحضر عند ذكر ذلك جميع عباد الله من الأنبياء والملائكة وجميع المؤمنين، وعند سلامه على النبي ﷺ يكون كأنه مشاهدًا له، حاضر بن يديه ﷺ، نبَّه عليه الفاكهي ﵀.

فائدة ثالثة: قال القفال الشاشي: "ترك الصلاة يضر بجميع

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 3، ص 433 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.