محمد ﷺ أفضل الأنبياء والمرسلين إجماعًا، فكيف تكون الصلاة عليه مشبهة بالصلاة على إبراهيم، وقد اختلف الناس، فيه على أجوبة.
أحدها: أن التشبيه إنما وقع في [أصل] (١) الصلاة، لا في قدرها، كقوله -تعالى-: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (٢)، فالتشبيه إنما وقع في أصل الصيام لا في