٢٦ - باب قصر الصلاة في السفر
القصر: رد الرباعية إلى ركعتين.
ويقال: قَصَرَ الصلاةَ مخففًا وقصّرها مثقلًا.
وحكى الواحدي في وسيطه: أقصرِها.
فهذه ثلاث لغات، وبالتخفيف جاء القرآن، قال تعالى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ (١). والمصدر منها: الْقَصْرُ،
والتقْصِيرُ، والقياس من الثالثة: الإِقصار.
واعلم: أن الصلاة كانت فرضيتها ركعتين ركعتين [مدة] (٢) شهر من قدومه ﵊ المدينة، وكانوا يتنفَّلُون
فرآهم ﵊ فقال: "يا أيها الناس اقبلوا فريضة الله فأقرت صلاة المسافر وزيد في صلاة المقيم" لاثنتي عشرة ليلة [في] (٣) ربيع الآخر بعد قدومه، قاله ابن جرير، قال: وزعم الواحدي: أنه لا خلاف بين أهل الحجاز فيه.