السابعة عشرة: احتج بعض السلف بهذا الحديث على أن الخروج إلى الاستسقاء يكون بعد الزوال. إذ كان دعاء النبي ﷺ في هذه الحال يوم الجمعة (١).
قال القاضي عياض: والناس كلهم على خلافه وأنها بكرة كصلاة العيدين (٢) وهذا غريب منه، ففي كتاب ابن شعبان منهم: لا بأس أن يستسقى بعد الصبح وبعد العصر والمغرب.