Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 5, halaman 8

  1. كتاب الزكاة
  2. ٣٣ - باب الزكاة

[﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩)﴾ (١)، أي طهرها من دنس المعاصي والمخالفات دليله] (٢)، قوله - تعالى-: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ (٣) أي أخملها بالمعاصي. فالزكاة تطهر النفس من رذيلة البخل وغيره. وقد قيل: من أدى زكاة ماله لم يسم بخيلاً. وتطهر أيضاً من الذنوب، وتطهر المال أيضاً من الخبث.

وقيل: سميت زكاة، لأنها تزكي صاحبها، وتشهد بصحة إيمانه؛ ولهذا قال ﵊: "والصدقة برهان" (٤).

وقد قيل: في قوله -تعالى-: ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ (٥) لا يشهدون أن لا إله إلَّا الله.

وتسمى أيضاً: صدقة؛ كما نص عليه القرآن والسنَّة، لأنها دليل لتصديق صاحبها وصحة إيمانه ظاهراً وباطناً.

وتسمى أيضاً: حقّاً: قال -تعالى-: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ (٦)

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 5، ص 8 (SanadKitab #13769, hlm. urut 2415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.