Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 259

  1. كتاب الطهارة
  2. ١ - باب الطهارة
  3. الحديث السادس

وقال ابن منده: فهذه الزيادة رواتها ثقات، ولا أراها محفوظة.

الخامس عشر: الفائدة في قوله: "من نومه" فإن من المعلوم أن الاستيقاظ لا يكون إلَّا من النوم، أنه لا ينحصر الاستيقاظ [من] (١) النوم لمشاركة الغفلة والغشية في ذلك، ألا ترى أنه يقال: استيقظ فلان من غشيته ومن غفلته، وفائدة إضافة النوم إلى ضمير "أحدكم" ولم يقل من النوم أو [من] (٢) نوم، وإن كان من المعلوم أن أحدًا لا يستيقظ من نوم غيره، أن فيه التنبيه والإِشارة على أن نومه ﵇ مغاير لنومنا "إذ كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه" نبه على ذلك الفاكهي ﵀، ثم قال: فإن قلت قوله: "أحدكم" يعطي هذا المعنى المذكور؟

قلت: أجل [ولكن] (٣) جاء على طريق المبالغة والتأكيد وربما سمى أهل علم البيان هذا نظرية، وهو أن يكون المعنى [مستقبلًا] (٤) بالأول [ويؤتى] (٥) بالثاني لما ذكر.

السادس عشر: في (٦) الحديث دليل على الفرق بين [ورد] (٧)

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 259 (SanadKitab #13769, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.