مَعْدُودَاتٍ﴾ ثم نسخ بقوله -تعالي-: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ إلى قوله: ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ والأصح أن المراد بالمعدودات: أيام شهر رمضان لما في قوله -تعالى-: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ من الإِطلاق والإِبهام فتخصص وتبين بقوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ فتكون الآية على هذا منسوخة.
وقيل: أول ما فرض الصوم كان المطيق مخيراً بين أن يصوم أو يهدي، والصوم أفضل، وذلك في قوله -تعالى-: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ (١)، ثم نسخ التخيير بقوله -تعالى-: