يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوماً ثم صام"، وقال الدارقطني: إسناده صحيح (١).
وحكى القاضي عياض: صومه عن عائشة (٢) وأسماء (٣) وابن عمر (٤) وطاوس.
وقال الأوزاعي والكوفيون (٥): إن صامه وتبين أنه من رمضان أجزأه. وجمهورهم أنه لا يصومه ولا يجزئه إن صامه.