"ذلك محض الإِيمان" (١)، وقد فسروه بأن التعاظم لذلك محض الإِيمان لا نفس الوسوسة.
قال الشيخ تقي الدين: وكيف ما كان ففيه دلالة على أن تلك الوسوسة لا يؤاخذ بها، نعم. في الفرق بين الوسوسة التي لا يؤاخذ بها، وبين ما يقع شكّاً إشكال (٢) انتهى.
Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن
"ذلك محض الإِيمان" (١)، وقد فسروه بأن التعاظم لذلك محض الإِيمان لا نفس الوسوسة.
قال الشيخ تقي الدين: وكيف ما كان ففيه دلالة على أن تلك الوسوسة لا يؤاخذ بها، نعم. في الفرق بين الوسوسة التي لا يؤاخذ بها، وبين ما يقع شكّاً إشكال (٢) انتهى.
Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 5، ص 455 (SanadKitab #13769, hlm. urut 2861)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.