دعوت لما نابني، مسوراً ... فلبى فلبي يَدَيْ مِسْوَرِ (١)
وعلى هذا القول أكثر الناس.
قال ابن الأنباري: بنوا "لبيك" كما بنوا حنانيك أي تحننا بعد تحنن واصل: لبيك، لبِّ بك [لَبَّبَ بك] (٢)، فاستقلوا الجمع بين ثلاث باءَات، فابدلوا من [الثالثة] (٣) ياء، كما قالوا: [تظنيت، من الظن] (٤) [ومن القص قصيت المغازي] (٥) والأصل [تَظَنَّيْت] (٦) و [قصيت] (٧).