Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 6, halaman 158

  1. كتاب الحج
  2. ٤٦ - باب دخول مكة وغيرها
  3. الحديث الأول

وقال البغوي (١): سبب قتله أنه ﵊ بعثه مصدقاً وكان له مولى يخدمه، وكان مسلماً فنزل منزلاً وأمر المولى أن يذبح ويصنع طعاماً فاستيقظ ولم يصنع له شيئاً فعدا عليه وقتله، ثم ارتد مشركاً، وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله ﷺ فأمر بقتلهما معه فقتلت إحداهما وهربت الأخرى.

وفي "شرح السنة" (٢) للبغوي [أيضاً] (٣) إنما أمر بقتله، لأنه كان بعثه في وجه مع رجل من الأنصار، وأمّر الأنصاري عليه فلما كان ببعض الطريق وثب على الأنصاري، فقتله، وذهب بماله.

ونقل النووي: في "شرح مسلم" (٤) عن أهل السير أن الذي قتله هو سعيد بن حريث، وفي "سنن أبي داود" (٥) و"النسائي" (٦) من حديث [سعد] (٧) بن أبي وقاص أنه استبق إليه سعيد بن حريث،

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 6، ص 158 (SanadKitab #13769, hlm. urut 3021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.