Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 7, halaman 163

  1. كتاب البيوع
  2. ٥٤ - باب العرايا وغير ذلك
  3. الحديث الثالث

رابعها: للعاقبة قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ (١)، وقال: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (٢). وقال الشاعر:

له ملك ينادي كل يوم ... لدو للموت وابنوا للخراب (٣)

خامسها: للقسم نحو قولك: "لله لا تبقى أحد".

سادسها: زائدة ولا تزاد إلَاّ مع مفعول به متعد إلى واحد وزيادتها ضربان.

قياسيه: وهي أن تزاد مقوية لعامل ضعف بالتأخير نحو: ﴿كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (٤) أو بالفرعية نحو: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (٥).

وغير قياسيه: وهي في غير ذلك نحو: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ (٦)، وقد أول على التضمين قالوا: وتأتي اللام أيضاً بمعنى عن قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا ...﴾ (٧) الآية، -أي عن الذين آمنوا-.

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 7، ص 163 (SanadKitab #13769, hlm. urut 3442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.