رابعها: للعاقبة قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ (١)، وقال: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (٢). وقال الشاعر:
له ملك ينادي كل يوم ... لدو للموت وابنوا للخراب (٣)
خامسها: للقسم نحو قولك: "لله لا تبقى أحد".
سادسها: زائدة ولا تزاد إلَاّ مع مفعول به متعد إلى واحد وزيادتها ضربان.
قياسيه: وهي أن تزاد مقوية لعامل ضعف بالتأخير نحو: ﴿كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (٤) أو بالفرعية نحو: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (٥).
وغير قياسيه: وهي في غير ذلك نحو: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ (٦)، وقد أول على التضمين قالوا: وتأتي اللام أيضاً بمعنى عن قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا ...﴾ (٧) الآية، -أي عن الذين آمنوا-.