ناضح غيره. قال: فقلت: نعم فسبقته إلى المدينة ولا مني خالي على بيعه".
وفي رواية أخرى في الصحيح (١): "فنخسه فوثب، فكنت بعد ذلك أحبس خطامه لأسمع حديثه فما أقدر عليه".
وفي رواية أخرى فيه (٢) "فنخسه ثم قال لي: اركب بسم الله فما زال يزيدني ويقول والله يغفر لك".
وفي رواية "أنه ضربه بقضيب"، وفي النسائي (٣): "فأخذ بذنبه ثم زجره".
وعند ابن إسحاق (٤): "فجعل يواهق النبي ﷺ" (٥).
فائدة استطرادية: هذا الخال الذي لامه في بيع الجمل ذكر ابن نقطة أنه كان منافقاً قال: واسمه الجد بن قيس السلمي، وهو ابن عم البراء [بن مالك] (٦)، وقيل: إنه تاب وحسنت توبته، وتوفي في خلافة عثمان (٧).