Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 8, halaman 21

  1. كتاب الوصايا
  2. ٦٠ - [كتاب] الوصايا
  3. الحديث الثاني

ومنها: أنه ﵊[دخل] (١) على سعد يعوده بمكة فبكى، قال: "ما يبكيك؟ " فقال: قد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، كما مات سعد بن خولة، فقال ﵊ "اللهم اشفِ سعدًا، ثلاث، [ثم ذكر قصة الوصية بنحوها.

الوجه] (٢) الرابع: في ألفاظه:

الأول: معنى "عادني": زارني، ولا يقال ذلك إلَّا لزيارة المريض، فأما الزيارة فأكثرها للصحيح، وقد تقال: للمريض.

وأما قوله -تعالى- ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)﴾ (٣) فكناية عن الموت، [والوجع: اسم لكل مرض، قاله الحربي] (٤).

وقوله: "اشتد بي" قد جاء في الرواية الأخرى التي أسلفناها: "أشفيت منه على الموت" ومعنى: "أشفيت": [قاربت] (٥)، يقال: أشفى [على كذا] (٦) وأشافه عليه: [إذا قاربه] (٧)، قالوا: ولا يقال: أشفى إلَّا في الشر، بخلاف أشرف، وقارب، ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 8، ص 21 (SanadKitab #13769, hlm. urut 3834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.