وفي لفظ: "لا سبيل لك عليها. قال: يا رسول الله، مالي؟ قال: لا مال لك. إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فهو أبعد لك منها" (٢).
الكلام عليه من وجوه:
الأول: هذا الحديث بهذه السياقة [لمسلم] (٣)، وللبخاري فيه اللفظ الأخير، وكذا لمسلم أيضًا، وللبخاري: قوله: "ثلاثًا"، وله في رواية أخرى مرتين.
الثاني: قال الخطيب في "مبهماته" (٤) الملاعن لهذه المرأة هو هلال بن أمية بن عامر بن قيس بن عبد الأعلى شهد بدرًا.
والرجل الذي رميت به: شريك بن السحماء. والسحماء (٥):