زمعة (١)، وحديث عدي بن حاتم الآتي في الصيد (٢).
ثم قال: باب (٣) ما يتنزه من الشبهات.
وذكر حديث التمرة الساقطة على الفراش (٤)، ثم قال: باب من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات (٥)، ثم ذكر حديث حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا. وحديث عائشة: يا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - إن قومًا يأتوننا باللحم، لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال ﵊: "سموا [الله] (٦) عليه وكلوه"، فتنبه لذلك.