Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 10, halaman 271

  1. كتاب الجهاد
  2. ٨٠ - باب الجهاد
  3. الحديث الأول

تعالى لمن بغي عليه أن ينصره، ولأنه يتضمن قلة الاهتمام بالعدو واحتقاره، وهذا يخالف الاحتياط والحزم وتأوله بعضهم على النهي عن التمني في صورة خاصة، وهي إذا شك في الصحة فيه وحصول ضرر وإلَاّ فالقتال كله فضيلة وطاعة، والصحيح الأول، ولهذا نَبَّهَ ﵊ عقب نهيه بقوله: "واسألوا الله العافية"، أي: فإنه لا يعدلها شيء، وقد كثرت الأحاديث في الأمر بسؤالها، وهي من الألفاظ العامة المتناولة لدفع جميع المكروهات، [دينًا] (١) ودنيا وأخرى، أدامها الله علينا [بمنه وكرمه] (٢).

رابعها: فيه كراهة تمني لقاء العدو، كما قررناه، قال الشيخ تقي الدين (٣): لما كان لقاء الموت من أشق الأشياء وأصعبها على النفوس من وجوه كثيرة، وكانت الأمور المقدرة عند النفس ليست كالأمور المحققة لها، خُشي أن لا تكون عند التحقيق كما ينبغي، فكره [تمنيه] (٤) لذلك، ولما فيه -إن وقع- من احتمال المخالفة لما وعد الإِنسان من نفسه، ثم إمر بالصبر عند وقوع الحقيقة، وقد أصح، (٥) النهي عن تمني الموت مطلقًا لضُرٍّ نزل به. وفي الحديث [الآخر] (٦): "لا تتمنوا الموت، فإن هول المطلع

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 10، ص 271 (SanadKitab #13769, hlm. urut 4910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.