Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 10, halaman 276

  1. كتاب الجهاد
  2. ٨٠ - باب الجهاد
  3. الحديث الأول

قال القاضي: هو بمعنى نهي أمته عن تمني المكاره، ولهذا كان السلف الصالح يتمنون من الله تعالى العافية من الفتن والمحن، لاختلاف الناس في الصبر عند نزولها, ولهذا قال في الحديث متصلًا به "واسألوا الله العافية".

خامسها: استدل به بعضهم على منع طلب المبارزة, لأنها من تمني لقاء العدو، ولكن إن دعي إليها أجاب: "روي عن علي ﵁ أنه قال لابن له: يا بني لا تدعُ أحدًا إلى المبارزة، ومن دعاك إليها فأخرج إليه، فإنه باغٍ، وقد ضمن الله نصر من بُغِي عليه" (١).

سادسها: قوله: "فإذا لقيتموهم فاصبروا" أمر بالصبر عند وقوع الحقيقة، وحثَّ على الصبر في القتال، وهو كظم ما يؤلم من غير إظهار شكوى ولا جزع، وهو الصبر الجميل، وهو آكد أركانه، وقد جمع الله تعالى آداب القتال في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٤٥)﴾ (٢)، إلى قوله: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٩٢)﴾ (٣)، وقد جاءت آيات في الحث على الصبر، منها قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١٥٣)﴾ (٤)، ومنها قوله تعالى: [﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦)﴾ (٥)] (٦).

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 10، ص 276 (SanadKitab #13769, hlm. urut 4915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.