Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 10, halaman 278

  1. كتاب الجهاد
  2. ٨٠ - باب الجهاد
  3. الحديث الأول

أحدها: طلب النصر بالكتاب المنزل، وعليه يدل قوله: "منزل الكتاب"، كأنه قال كما أنزلته فانصره وأعله، وأشار إلى القدرة بقوله: "ومجري السحاب".

وأشار إلى أمرين بقوله: "وهازم الأحزاب".

أحدهما: التفرد بالفعل وتجريد التوكيل واطراح الأسباب واعتقاد أن الله هو الفاعل.

والثاني: التوسل بالنعمة السابقة إلى النعمة اللاحقة، وقد ضَمَّن الشعراء هذا المعنى أشعارهم بعد ما أشار إليه كتاب الله حكاية عن زكرياء ﵊ ليس قوله: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)﴾ (١)، وعن إبراهيم ﵇ في قوله: ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (٤٧)﴾ (٢)، وقال الشاعر:

كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقى

وقال آخر:

قالوا نلت به وأنت في هذا التمادي ... فأجبتهم حسن الرجاء وملة الإِسلام زادي

[لولاو] (٣) الذي قدمن [بالإِيمان] (٤) يثلج في فؤادي ... ما كان يختم بالإِساءة وهو بالإِحسان بادي

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 10، ص 278 (SanadKitab #13769, hlm. urut 4917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.