Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 524

  1. كتاب الطهارة
  2. ٢ - باب الاستطابة
  3. الحديث السادس

سابعها: أنه ليس كبيرًا عند الله وهو كبير لو رأيتموه.

ثامنها: أن معناه: وما يعذبان معًا في كبير، وإنما المعذب في الكبير أحدهما وهو صاحب النميمة، وفيه نظر.

تاسعها: أنه ليس من الكبائر عند الله ويكون التعذيب عليه من باب التنبيه على التعذيب بالكبائر وأولى تحذيرًا من الذنوب مطلقًا.

العاشر: "في" من قوله ﵇ ["في كبير"] (١) للسبب، أي وما يعذبان بسبب أمر كبير، وقد أنكر أن تكون (في) للسبب جماعة من الأدباء، والتصحيح ثبوته لهذا الحديث وغيره من الأحاديث؛ لقوله ﵊: "في النفس المؤمنة مائة من الإِبل" (٢). فإن النفس ليست ظرفًا للإِبل، وقوله ﵇: "دخلت امرأة النار في هرة" (٣) [أي بسبب هرة] (٤). وكذا قولهم:

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 524 (SanadKitab #13769, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.