Lewati ke konten

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام · ابن الملقن

Juz 1, hlm. 534

  1. كتاب الطهارة
  2. ٢ - باب الاستطابة
  3. الحديث السادس

وحكى: أن إنسانًا رَفع إلى الصاحب [بن] (١) عباد رقعة يحضه فيها على أخذ مال يتيم، وكان مالًا كثيرًا، فكتب على ظهرها:

النميمة قبيحة، وإن كانت صحيحة، والميت ﵀، واليتيم جبره الله، والمال ثمَّره الله، والساعي لعنه الله.

وذُكر السعاة عند المأمون فقال: لو لم يكن من عيبهم إلَّا أنهم أصدق [ما يكونون] (٢) أبغض [ما يكونون] (٣) عند الله.

فائدة: قال كعب الأحبار: أصاب الناس قحط شديد على عهد موسى ﵇ فخرج موسى يستسقي ببني إسرانيل فلم يسقوا (٤)، حتى خرج الثالثة فأوحى الله إليه: إني لا أستجيب لك ولا لمن معك فإن فيكم نمامًا، فقال موسى: من هو يا رب حتى نخرجه من بيننا؟ فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى أنهاكم عن النميمة وآتيها، فباتوا فأرسل الله عليهم الغيث.

وقال يحيى بن زيد: قلت للحسن بن علي لمَّا سُقي السم: أخبرني من سقاك؟ فدمعت عيناه وقال: أنا في آخر قدم من الدنيا

وأول قدم من الآخرة تأمرني أن أغمز.

ولما لقي أسقف نجران عمر بن الخطاب فقال: يا أمير

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 534 (Shamela #13769, hlm. urut 531)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.