وقال ابن التين في شرح البخاري: هو في [الكثير] (١) بصاد غير معجمة وقاف، وضبطه بعضهم بالفاء، والمعنى يصح في ذلك كله؛ لأن الفصم بالفاء: الكسر. وصوابه بقاف وصاد غير معجمة وهو الكسر والقطع وكذا رويناه، وقد صح بالضاد المعجمة لأنه الأكل بأطراف الأسنان.
وقال ثعلب (٢): قضمت الدابة شعيرها، بكسر ثانية يقضم.
وحكى الليلي (٣) فتح ثانية، ولم يزد الشيخ تقي الدين (٤): في شرحه على قوله: القضم بالأسنان.