Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 245

  1. كتاب الطهارة
  2. ٩ - باب المواقيت
  3. الحديث الثالث

والنقي: الصافي الخالص.

والمغرب: في اللغة: يطلق على وقت الغروب، وعلى مكانه سميت المغرب بذلك: لفعلها في هذا الوقت، ويبعد أن يكون

مصدرًا.

وأصل الغرب: البعد.

وتسمى المغرب أيضًا: صلاة الشاهد لطلوع نجم حينئذ، يسمى الشاهد، فنسبت إليه (١).

وقيل: [لاستواء] (٢) الشاهد وهو الحاضر والمسافر في عذرها أي أنها لا تقصر، وفيه نظر، لأن الصبح لاتقصر، وهي لا تسمى الشاهد.

والوجوب: السقوط للغروب.

والمراد: سقوط فرضها. ويستدل عليه. بطلوع الليل من [المشرق] (٣) وهو الوقت الذي يفطر فيه الصائم، وفاعل [وجبت] (٤) مستتر، وهو الشمس، وهو من الضمير الذي يفسره سياق الكلام، نحو قوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (٣٢)﴾ (٥) ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 2، ص 245 (SanadKitab #13769, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.