وله في حديث أبي موسى أَلْقَى له وسادة.
قال (ح): أي فرشها له (١٥٣٢).
قال (ع): هذا غير صحيح، والوسادة ما يفرش، وإنّما المعني في وضع الوسادة تحت من أراد إكرامه مبالغة فيه (١٥٣٣).
قلت .. : إنكاره افتراش الوسادة بدأة على ما ألفه، وإلا فالوسادة تصنع في الحجاز تقارب في القدر الفراش ويفرشونها أحيانًا لمن أرادوا إكرامه، بل كلّ من جعل تحته شيئًا فقد افترشه.
قوله: في قضاء الله.
قال (ح): بالرفع خبر مبتدأ محذوف ويجوز النصب (١٥٣٤).
قال (ع): لم يبين وجهه (١٥٣٥).
قلت: قدر المحذوف مثل انقدت.