Lewati ke konten

Kitab: Intiqadhul I'tiradh · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 397

  1. كتاب التفسير
  2. سورة النجم
  3. ٥٦٤ - باب ﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾

٥٦٤ - باب ﴿فَاسْجُدُوالله وَاعْبُدُوا﴾

قوله في حديث ابن عبّاس: وسجد معه المسلمون والمشركون.

قال الكرماني: سجد المشركون لأنّها أول سجدة نزلت، فأرادوا معارضة المسلمين بالسجدة لمعبودهم، أو وقع ذلك منهم بلا قصد أو خافوا في ذلك المجلس من مخالفتهم.

قال (ح): الاحتمالات الثّلاثة فيها نظر:

الأوّل منها لعياض.

والثّاني: مخالف لسياق ابن مسعود ففيه أن الذي أخذ كفًا من حصى يدلّ على القصد.

والثّالث أبعد، إذ المسلمون يومئذ كانوا هم الخائفين من المشركين لا العكس (٩٥٠).

قال (ع): أمّا الأوّل فبين من أخذه الكرماني ولم يبين وجه النظر فيه.

وأمّا الثّاني: فلا يلزم من ثبوت [القصد] في الذي وضع الجبهة على الحصى ثبوت القصد من غيره.

وأمّا الثّالث: فلو لم يكونوا غير خائفين لم يتمكنوا من السجود (٩٥١).

Rujukan halaman ini: انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري، ج 2، ص 397 (SanadKitab #13771, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.