Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 168

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة النبات

وَالْعَسَلِ

ــ

قال: (والعسل) سواء كان نحله مملوكًا أو أخذ من الأمكنة المباحة, لأن النبي ﷺ أخذ منه العشر رواه ابن ماجة [١٨٢٣] عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده بإسناد جيد, وحسنه ابن عبد البر, لكن قال البخاري الترمذى [٦٢٩] وغيرهما: لا يصح في زكاته شاء.

فائدة:

(العسل): لعاب النحل, يذكر ويؤنث, الواحدة: عسَّلة.

قال الشافعي ﵁: وهو المنفرد بالاسم دون ما سواه من الحلو.

أراد بذلك: أنه لا يطلق على غيره إلا مجازًا, لحلاوته.

وجمعه: أعسال وعسل وعسول وعسلان إذا أردت أنواعه.

ومن أسمائه: الحافظ الأمين, لأنه يحفظ ما يودع فيه.

وقال الله تعالى: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾. وكان النبي ﷺ يحبه ويصطفيه, روي ابن ماجة [٣٤٥٠] عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (من لعق العسل ثلاث غَدَوات في كل شهر .. لم يصبه عظيم من البلاء).

وفيه أيضًا: (عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن) فجمع في هذا القول بين الطب البشري والطب الإلهي, وبين طب الأجساد وطب الأنفس, وبين السبب الأرضي والسبب السمائي, ولذلك قال ابن مسعود ﵁: (العسل شفاء من كل داء, والقرآن شفاء لما في الصدور, فعليكم بالشفاءين: القرآن والعسل).

قال عمرو بن العاصي ﵁ لما قتل مالك بن الحارث ﵁ المعروف بالأشتر: (إن لله جنودًا من عسل).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 168 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.