Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 300

  1. كتاب الصيام
  2. فصل
  3. : فصل

وَلا يُفْطَر بِبَلْع رَيِّقهُ مَن مَعْدِنهُ،

ــ

الحديث: (كيف بكم وبزمان تغربل الناس فيه غربلة) أي: يذهب خيارهم ويبقي أرذالهم.

قال الزمخشري: ويجوز أن يكون من الغربلة وهي: القتل، والمغربل: الميت المنتفخ، كما قال الشاعر (من الرجز):

أحيا أباه هاشم بن حرمله .... ترى الملوك حوله مغربلة

يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب لة

وقيل: عنى بالغربلة أنه ينتقي السادة فيقتلهم، فهو على هذا من الأول.

قال: (ولا يفطر ببلع ريقه من معدنه) بالإجماع؛ ولأنه لا يمكن الاحتراز عنه، وبه حياة الإنسان.

واحترز ب (ريقه) عما لو مص ريق غيره وبلعه؛ فإنه يفطر باتفاق العلماء، وفي حديث عائشة: أن النبي ﷺ كان يقبلها ويمص لسنها) رواه أبو داوود (٢٣٧٨) بإسناد فيه ضعيفان، وإن صح ... فإنه محمول على أنه مصه ولم يبتلعه.

و (الريق): الرضاب، و (معدنه): الموضع الذى فيه قراره ومنه ينبع، وهو الحنك الأسفل تحت اللسان، أنبعه الله تعالى لتليين المأكول اليابس وتليين اللسان، وعليه حمل بعض المفسرين قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.

وجمع الريق: أرياق، والريقة أخص منه، قال الشاعر (من الرجز):

يا عجبًا لهذه الفليقة .... هل تغلبن القوباء الريقة

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 300 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.