Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 365

  1. كتاب الصيام
  2. فصل
  3. فصل

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

خاتمة

يستحب صوم شهر الله المحرم؛ لقوله ﷺ: (أفضل الصيام بعد رمضان .. صيام شهر الله المحرم) رواه مسلم [١١٦٣].

قال الروياني: ويستحب صوم شهر شعبان؛ ففي (الصحيحين) [خ ١٩٧٠ - ١١٥٦م/١٧٦] عن عائشة ﵂: (أن النبي ﷺ كان يصوم شعبان كله).

وفي رواية: (كان يصومه إلا قليلاً).

ومعنى?: (يصوم شعبان كله) أي: أكثره؛ فإنه ﷺ ما صام شهرًا كاملاً غير رمضان.

وقد تكلم الناس في الحكمة التي لأجلها أكثر الصيام في شعبان.

وفي (مسند أحمد) [٥/ ٢٠١]: أنه ﷺ سئل عن ذلك، فقال: إنه شهر ترفع فيه الأعمال فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم).

ولا منافاة بين هذا وبين رفعها في كل إثنين وخميس؛ لجواز أن ترفع أعمال الأسبوع مفصلة، ثم ترفع أعمال العام جملة.

ومن المسنون: صوم عشر ذي الحجة.

وهذه الأيام وإن كانت داخلة في صوم الحجة فلها مزية على باقيه، وألحق بها الغزالي مقابلها من المحرم.

قال المصنف: ومن المسنون الصوم آخر كل شهر، فإن قيل: صح عن النبي ﷺ أنه قال: أفضل الصوم بعد رمضان صوم شهر الله المحرم)

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 365 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.