Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 489

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. فصل:

وَأَنْ يَرْمُلَ فِي الأَشْوَاطِ الثلاَثَةِ الأُوَلِ، بِأَنْ يُسْرِعَ مَشْيَهُ مُقَارِبًا خُطَاهُ، وَيَمْشِيَ فِي الْبَاقِي،.

ــ

كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله على خلقه) رواه الترمذي [٢٩٢٦] وقال: جسن.

قال الشافعي ﵁: وبلغني عن مجاهد أنه كان يقرأ القرآن وهو طائف.

وقال عروة ومالك: تكره القراءة فيه.

ومن المأثور في (المستدرك) [١/ ٤٤٥] عن ابن عباس ﵄ أن النبي صلى الله عليه وسلك كان يقول في طوافه: (اللهم؛ قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف لي في كل غائبة لي منك بخير).

وفي بعض الأجزاء: أن النبي ﷺ كان يقول إذا حاذى الميزاب: (اللهم؛ إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب).

قال: (وأن يرمل في الأشواط الثلاثة الأول، بأن يسرع مشيه مقاربًا خطاه، ويمشي في الباقي)؛ لما روى مسلم [١٢٦٢] عن ابن عمر ﵄ أنه قال: (رمل رسول الله ﷺ من الحجر إلى الحجر ثلاثًا، ومشي أربعًا) فإن تركه .. كره، فإن كان راكبًا أو محمولًا .. ففيه قولان، أصحهما: أنه يرمل به الحامل ويحرك هو دابته.

والمشهور: أنه يستوعب بيت بالرمل؛ لحديث ابن عمر ﵄.

وقيل: لا يرمل بين اليمانيين؛ لما روى مسلم [١٢٦٦] عن ابن عباس ﵄ قال: (قدم رسول الله ﷺ مكة وأصحابه فقال المشركون: إنه ﷺ أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا ما بين الركبتين؛ ليرى المشركون جَلَدهُم).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 489 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.