وَأَنْ يَرْمُلَ فِي الأَشْوَاطِ الثلاَثَةِ الأُوَلِ، بِأَنْ يُسْرِعَ مَشْيَهُ مُقَارِبًا خُطَاهُ، وَيَمْشِيَ فِي الْبَاقِي،.
ــ
كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله على خلقه) رواه الترمذي [٢٩٢٦] وقال: جسن.
قال الشافعي ﵁: وبلغني عن مجاهد أنه كان يقرأ القرآن وهو طائف.
وقال عروة ومالك: تكره القراءة فيه.
ومن المأثور في (المستدرك) [١/ ٤٤٥] عن ابن عباس ﵄ أن النبي صلى الله عليه وسلك كان يقول في طوافه: (اللهم؛ قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف لي في كل غائبة لي منك بخير).
وفي بعض الأجزاء: أن النبي ﷺ كان يقول إذا حاذى الميزاب: (اللهم؛ إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب).
قال: (وأن يرمل في الأشواط الثلاثة الأول، بأن يسرع مشيه مقاربًا خطاه، ويمشي في الباقي)؛ لما روى مسلم [١٢٦٢] عن ابن عمر ﵄ أنه قال: (رمل رسول الله ﷺ من الحجر إلى الحجر ثلاثًا، ومشي أربعًا) فإن تركه .. كره، فإن كان راكبًا أو محمولًا .. ففيه قولان، أصحهما: أنه يرمل به الحامل ويحرك هو دابته.
والمشهور: أنه يستوعب بيت بالرمل؛ لحديث ابن عمر ﵄.
وقيل: لا يرمل بين اليمانيين؛ لما روى مسلم [١٢٦٦] عن ابن عباس ﵄ قال: (قدم رسول الله ﷺ مكة وأصحابه فقال المشركون: إنه ﷺ أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا ما بين الركبتين؛ ليرى المشركون جَلَدهُم).